INFINIX XCLUB-INFINIX MOBILITY COMMUNITY OFFICIAL FORUM

 Forgot password?
 Register
搜索
热搜: Hot9 Note7
查看: 270|回复: 0

أرض زيكولا✌

[复制链接]

2

Threads

3

Posts

7

Xpoints

Jade Star LV1

发表于 2020-06-24 19:00:05 来自手机 | 显示全部楼层 |阅读模式
الحلقه 1[br]حتى يقولون الحب أعمى.. و هو يقول أصابني العمى حين أحببت.. و لكن ماذا يفعل ها هو قد أحب و حدث ما حدث.. و ها هو يجلس كل يوم في حجرته ليكتب مجددا [br]: " أنا خالد حسني.. ثمانية و عشرون عاما.. خريج كلية تجارة القاهرة منذ ستة ّ أعوام.. بلدي تسمي "البهو فريك" تابع لمحافظة الدقهلية.. رفض زواجي اليوم بحبيبتي للمرة الثامنة.. و لنفس السبب [br]" ثم نظر إلى الحائط.. وقام بتعليق الورقة بجوار سبعة ورقات أخريات، بدت أنها ّ علقت في أوقات سابقة.. الورقة الأولى كتب ر فُض بها اسمه و سنه و بلده و بها: " زواجي بحبيبتي اليوم".. و بجوارها ورقة ثانية بها: " رفضت للمرة الثانية".. و الورقة الثالثة بها رفضه للمرة الثالثة.. و هكذا حتى الورقة السابعة.. بعدها أسند ظهره للخلف و نظر للأعلى، و عادت به ذكرياته إلى ماقبل ستة أعوام مضت حين كان يدرس بالسنة الأخيرة بالجامعة.. وشاءت الأقدار أن يتعرف على منى ابنة بلدته، صدفة، في طريقهما من البلدة إلى جامعته بالقاهرة.. و زادت فرحته حين علم أنها تدرس بنفس الكلية في عامها الأول بالجامعة.. و من يو مها و قد تعددت صدف لقاءاتهما كثيرا، سواء بقصد أودون قصد.. [br][br]أفاق من ذكرياته و زفر زفرة قوية حين نظر إلى ورقة كبيرة علقها على الحائظ أسفل الثماني ورقات كتب عليها: " رفضت لنفس السبب.. والد منى المجنون". كان خالد إن سمع كلمة مجنون ً دائما يتذكر والد منى.. وال أعتقد أنه خالد فقط بل جميع أهل البلدة.. و لكنه أكثر من عرف جنونه؛ فمنذ أن أنهى دراسته و عزم على أن يتقدم للزواج من منى حتى فوجئ به - في أول زيارة لخطبتها- ينظر إليه بغرابة ويسأله: - [br]أنت عايز تتجوزمنى؟! - أيوة فسأله مجددا: -وانت عملت إيه في حياتك؟! فازداد وجه خالد احمرارا، واضطرب كأنه لم يتوقع سؤاله.. حتىرد: - عملت إيه في حياتي؟!.. الحقيقة، أنا خريج كلية تجارة جامعة القاهرة.. و حضرتك عارف إن والد ي توفاهما الله و أنا صغير و عايش مع جدي.. و معفي من جيش.. وحاليا ّ بدورعن وظيفة مناسبة .. فقاطعه : - [br]و تفرق إيه عن غيرك عشان أجوزك بنتي ؟!!.. ثم أنهى المقابلة بالرفض..[br][br] [br][br]اعتقد خالد وقتها أن سبب رفضه للمرة الأولى أنه لم يجد الوظيفة المناسبة، و لكنه تأكد أن السبب ربما يكون غير ذلك ً تماما ً حين وجد عملا و توجه لخطبة ً منى مجددا.. حتى قوبل بالرفض للمرة الثانية ونفس سؤال الأب.. ماذا فعلت في حياتك.. و فيم تختلف عن غيرك.. هذا السؤال الذي لم يجد له إجابة مستوفاة حتى المرة الثامنة لطلبه الزواج ، و لم يراع في كل مرة حب خالد لابنته أو حب ابنته له.. حتى فاض به الكيل في تلك المرة و صاح به: - أنا معملتش حاجة في حياتي.. أعمل إيه يعني؟!!.. عارف إنك حاربت في 73 .. أنا شايف إن ده سبب يخليك تذل ؟ !.. طب انت عايز لبنتك بطل.. قولي أبقى بطل ازاي.. أروح أحارب في العراق عشان تنبسط؟ !!.. ثم نظر [br]إليه، و ظهر الغضب في عينيه: - ّ هتجوز منى يعني هتجوزها ّ غصب عنك هتجوزها تعرف غرابة أطوار هذا الرجل البلدة كل .. يريد أن يزوج ابنته الوحيدة لشخص فريد من نوعه.. أي فريد هذا؟ .. لا أحد يعلم.. الكل يعلم أن مصير ابنته العنوسة لا غير.. طالما أبوها ذلك الرجل.. و مع هذا لم يطرق الاستسلام قلب خالد، و لم يعد بباله سوى هذا الشيء الذي يجعله فريدا من نوعه،و يجعله يستحق منى كما يريد أبوها.. لكن ما هو؟!.. لا يعلم، فلم يجد سوى أن يتوجه بالدعاء إلى الله أن يأخذ أباها.. [br]رغم أن خالدا كان يتسم بخفة الظل و الروح المبهجة، إلا أن حبه لمنى و رفض أبيها الدائم له، جعل الحزن وشاحا ً دائما على وجهه.. حتى لاحظ جده - و الذي كان ً يقترب من عامه الثمانين، و كانا يعيشان سويا منذ وفاة والدي خالد - حزنه الشديد بعد رفضه تلك المرة، و اقترب منه و سأله : - انت لسه زعلان؟.. انت المفروض خلاص اتعودت[br][br]رد خالد: - مش متخيل إني أشوفها لحد غيري.. و مش عارف أبوها عايز إيه.. مش عارف إن زمن المعجزات انتهى.. -و انت هتقعد جنبي كده حاطط إيدك على خدك ؟! - طب هعمل إيه؟ ضحك الجد مداعبا له : - ال.. انت أحسنلك تدفن نفسك في سرداب.. فلمعت عينا خالد.. و كأنه تذكر شيئا ما[br]: - السرداب.. و أكمل: - جدي.. انت فاكر لما كنت صغير، و كنت لما أعيط تحكيلي عن قصة السرداب الموجود تحت بلدنا.. و إنك نزلته من أكتر من خمسين سنة؟ رد ً جده مبتسما: - [br]أيوة طبعا فاكر لما كنت بتعيط.. تحب أفكرك بأيامك.. ضحك خالد : - ال.. تحكيلي عن السرداب.. و نزولكم له.. ً فصمت جده متذكرا : - يااه.. دي أيام فاتت من زمن.. كنا أربع شبان بنحب الشقاوة.. و سمعنا كلام كتير عن كنز موجود في سرداب بيعدي تحت بلدنا.. و إن السرداب ده زمان كان مخزن كبير للأغنيا وقت أي غزو[br][br]- الكل كان عارف إن السرداب موجود فعلا.. بس محدش بينزله لأنه مسكون جر بالعفاريت، و إن اللي هينزله مش هيخرج منه.. بس احنا رمينا الكلام ده ورا ضهرنا.. و قلنا لازم ننزل.. كنا عارفين إن باب السرداب موجود في بيت مهجور في البلد.. و إن هناك صخرة كبيرة موجودة على الباب ده.. وفي ليلة توكلنا على الله.. و رحنا للبيت ده في السر، و الصخرة ّ قدرنا نحركها و بدأنا ننزل واحد ورا التاني.. و مع كل واحد فينا لمبة جاز.. و بعد ما نزلنا سلم طويل لقينا نفسنا في نفق.. و مشينا كام خطوة في النفق ده لحد ما بقينا مش قادرين ناخد نفسنا.. وفجأة انطفت لمبات الجاز كلها في وقت واحد.. و صرخ واحد فينا: "عفريت".. و بعدها كل واحد خد ديله في سنانه.. و رجعنا جري ُ على برة.. و ركبنا بتخبط في بعضها.. و من وقتها و محدش فكر إنه ينزل هناك. فضحك خالد : - بس هتفضل ذكرى حلوة.. كفاية إنكم مخفتوش تنزلوا.. حتى لو أخدتوا ديلكم في سنانكم.. فعقد جده مازحا حاجبيه : - [br]متقولش لحد حكاية ديلنا دي.. بعدها عاد خالد إلى حجرته.. و حاول أن ينام، و لكنه لم يغمض له جفن.. يفكر كثيرا فيما أخبره به جده.. هو يعلم أن ما سمعه يبدو أسطورة.. و لكن السرداب ً موجود بالفعل، و جده لا يكذب قط.. ثم نظر فجأة إلى الورقة المكتوب بها سبب رفض والد منى فانصدم مما رأى
回复

使用道具 举报

您需要登录后才可以回帖 登录 | Register

本版积分规则

Infinix Official Website|Infinix official mall|infinix Note 4|INFINIX XCLUB-INFINIX MOBILITY COMMUNITY OFFICIAL FORUM

2020-07-17 01:01 GMT+8 , Processed in 0.063043 second(s), 20 queries .

Powered by Discuz! X3.4

© 2001-2017 Comsenz Inc.

Quick Reply To Top Return to the list